27 جوان 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
شريط الأخبار
ِالرئيس الأمريكي ترمب يشبه الجدار مع المكسيك بجدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
الرئيس الفرنسي هولند والمستشارة الألمانية ميركل يعتبران إدارة ترمب تحديا جديدا للإتحاد الأوربي
موسكو تعلن تأجيل مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام إلى نهاية فبراير والأمم المتحدة تلزم الصمت
أثينا ترفض تسليم عسكريين متهمين لأنقرة ووزير خارجيتها يهدد بإلغاء اتفاق استقبال المهاجرين مع الاتحاد الأوربي
مدير ديوان الرئاسة بالجزائر أحمد أويحي يلتقي الغنوشي والصلابي في تونس..هل استلم سي أحمد الملف الليبي؟
الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 17:27

التعليم الإلكتروني في الدول العربية بين الحاجة والواقع

حرر من طرف 
قيّم المقال
(0 صوت)

 

 محمد ساحل: أستاذ بمعهد علوم الاقتصاد


يهدف المقال التعرف على التعليم الإلكتروني،وبلورة حقيقة حاجة الدول العربية للتعليم الإلكتروني،والتعرف كذلك على واقع هذا النوع من التعليم بهذه الدول من خلال تناول النقاط التالية:-

 

أولا/الإطار العام للتعليم الإلكتروني:

 

1/نشأة وتطور التعليم الإلكتروني:تعود نشأة التعليم الإلكتروني إلى سنة 1996،منذ أن أطلق الرئيس الأمريكي السابق"بيل كلينتون"مبادرته المعروفة باسم تحديات المعرفة التكنولوجية التي دعا من خلالها إلى ربط كافة المدارس الأمريكية العامة وصفوفها بشبكة الأنترنت بحلول العام 2000،وكنتيجة أولية لهذه المبادرة قام اتحاد المدارس الفدرالية العامة سنة 1996 بادخال مشروع الأنترنت الأكاديمي وهو عبارة عن أول مدرسة تقوم بتدريس مقرارت عبر الخط في ولاية واشنطن[1].وظهرت كذلك بعض النداءات تناشد بإنشاء جامعة إلكترونية في انجلترا،والتي تمت بالفعل ويتوقع منها أن تقدم مقررات عبر الخط في التعليم المستمر والتنمية المهنية،وامتد تطبيق التعليم الإلكتروني ليشمل دول أخرى،وعلى سبيل المثال ونتيجة لزيادة الطلب المتزايد على تعلم اللغات الأجنبية من قبل الطلاب التايوانيين ولزيادة مهارتهم اللغوية والثقافية قامت كلية اللغات بطرح برامجها اللغوية عبر شبكة الأنترنت،وقد وجد أن هذا النمط أسلوب وبديل جيد لتعلم اللغات عما هو سائد في الفصول التقليدية،وكذا يسد النقص القائم في هذه الأخيرة.

 

2/مفهوم التعليم الإلكتروني:التعليم الإلكتروني"هوذلك النظام الذي يقوم فيه الكمبيوتر بكامل العملية التعليمية حيث يتعلم الطالب من الكمبيوتر بدون الحاجة إلى المعلم،وفيها يقوم الكمبيوتر بما يشبه المدرس الخصوصي من حيث الشرح والتجريب والتقويم"[2].

 

3/أهمية التعليم الإلكتروني:[3]

 

- يمكن للتعليم الإلكتروني أن يفيد الطلاب غير القادرين وذوي الإحتياجات الخاصة وكذلك الطلاب غير القادرين على السفر يوميا إلى المدرسة بسبب ارتفاع كلفة المواصلات.

 

- يساعد التعليم الإلكتروني على التعلم الذاتي والذي يسهل فيه المعلم للمتعلم الدخول لمجتمع المعلومات.

 

- يكون التعليم الإلكتروني ذا فعالية لسكان المجتمعات النائية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في مجال التعليم.

 

- يرىكثير من علماء التربية المتحمسون لهذا النوع من التعليم أنّ تكلفته المادية أقلبكثير من تكلفة التعليم التقليدي[4].

 

4/متطلبات التعليم الإلكتروني:لكي ينجح التعليم الإلكتروني ويحققأقصىاستفادة من أهميته،فإنه يحتاج لمتطلبات وشروط ضرورية منها:[5]

 

- خطط واضحة تبين كيفية دمج التعليم الإلكتروني،ومراحله وميزانياته.

 

- متطلبات تقنية:بنية تكنولوجية،وسعة نطاق عالية،وبرامج إدارة التعليم.

 

- متطلبات تنظيمية وإدارية عصرية.

 

- متطلبات بشرية من كادر مؤهل يشمل خبراء بالتقنية وخبراء بالتربية،كما يتطلب تدريب خاص للمحاضرين وللطلبة المشمولين بالنظام.     

 

ثانيا/حاجة الدول العربية إلى التعليم الإلكتروني:

 

إن الدول العربية في حاجة للتعليم الإلكتروني بالنظر لما يحمله هذا النوع من التعليم من مزايا،وتظهر ملامح هذه الحاجة في:-

 

1/مواجهة الضغط المتزايد للطلاب على الجامعات العربية على عدة مستويات:حققت الدول العربية قفزة كبيرة في أعداد الطلبة الدارسين في الجامعات والمعاهد العليا خلال السنوات الخمس عشرة الماضية،تضاعفت الأعداد خلال الفترة (1979/1991)أي خلال اثنتي عشرة عاما،وبلغت مليوني طالب وطالبة عام 1992م،مقابل مليون وثمانين ألفا في العام 1980م،وهي أعلى نسبة على المستوى العالمي[6]،وبلغت ثلاثة ملايين طالب وطالبة في سنة 1995،كما تشير التقديرات إلى بلوغ عدد الطلبة في الدول العربية في سنة 2010 و2015 إلى 8.90 مليون و 9.014 مليون على التوالي[7].وهذا ما يشكل قلقا متزايدا لصناع القرار في الدول العربية بخصوص احتواء هذا العدد الهائل من الطلبة نتيجة تكلفة التعليم العالي الكبيرة التي  يمكن أن تصل إلى 106 مليار دولار سنة 2015.

 

ويمكن للتعليم الإلكتروني أن يلعب دورا مهما في مواجهة الضغط المتزايد للطلاب على الجامعات العربية وغيرها من مؤسسات التعليم التقليدي  من خلال:

 

- يتميز التعليم الإلكتروني أنه يتوجه إلى أعداد كبيرة من طالبين الدراسة وبكلفة منخفضة ونوعية عالية.  

 

- في المناطق النائية العربية القليلة السكان لايمكن أن تقام جامعات ومؤسسات التعليم الأخرى ،في هذه الحالة يشكل التعليم الإلكتروني بديلا جيدا نظرا لأنه يستطيع تغطية جميع المستويات ومختلف المجالات وبتكلفة مقبولة.

 

2/تعزيزدور التعليم العالي العربي في تنمية صناعات المعرفة من خلال التعليم الإلكتروني:لايزال واقع التعليم العربي دون هذا المستوى لأسباب كثيرة من أهمها مشكلة تردي نوعية التعليم،وحداثة الحامعات العربية،علاوة على ذلك فمساهمة الدول العربية في إنتاج المعرفة واكتسابها لايزال ضعيفا بالمقارنة مع متوسط الأداء في العالم.إن الإنتقال إلى استراتيجيات جديدة للتعليم تقوم على منظور التعلم مدى الحياة تتوجه بصورة مباشرة نحو دعم القطاعات الإقتصادية وأنشطة الأعمال الخاصة وتعمل على تحقيق التكامل بين التعليم والتدريب المستمر عن طريق تأسيس نظم ابتكارية فعالة تقوم على البحث والتطوير لإنتاج المعرفة أولإعادة إنتاجها في ميادين العلوم والتكنولوجيا وتطبيقاتها في الصناعة،هذه الإستراتيجيات تستند أيضا على مفهوم التعاون بين الجامعات والصناعة من خلال مداخل متنوعة *من بينها...التعليم الإلكتروني[8].

 

ثالثا/واقع التعليم الإلكتروني في الدول العربية:

 

للتعرف على واقع التعليم الإلكتروني في الدول العربية من الضروري التطرق إلى النقاط التالية:

 

1/معوقات التعليم الإلكتروني في الدول العربية:

 

هناك العديد من المعوقات التي تقف حجرة عثرة في وجه التعليم الإلكتروني في الدول العربية ومنها:

 

- السؤال الذي  يطرح نفسه على  الساحة:هل يجدر للمرء استثمار وقته وماله في التعليم الإلكتروني في الوطن العربي؟هناك الكثيرون ممن يعارضون ذلك،كما يوجد بعض المعلمين والعاملين بالمجال الأكاديمي والذين يساورهم الشك بشأن القيمة التي يساهم فيها التعليم الالكتروني في مجال التعليم.فضلا عن ذلك،إن أسهم وتكاليف هذا الابتكار عالية،وحدوث الجدل المتوقع حول حقوق الملكية الفكرية ومسائل الخصوصية والأمان علي الشبكة العالمية...[9].

 

- من أهم المعوقات التي تقابل مستقبل التعليم الإلكتروني في الوطن العربي هي عدم علم أغلب الطلاب بمفهوم التعليم الإلكتروني فكيف يكون للتعليم الإلكتروني مستقبل في الوطن العربي وطلائع المستقبل لم يكن لديهم فكرة عن هذا التعليم[10].

 

- تشير البيانات للعام 2007،إلى أن دول المنطقة العربية تستحوذ على 38.2 مليون مستخدم للأنترنت بما نسبته 2.6 % من الإجمالي العالمي الذي بلغ 1467 مليون مستخدم بنهاية العام 2007[11]،وهي نسبة محتشمة جدا.

 

2/تجارب بعض الدول العربية في مجال التعليم الإلكتروني:

 

1.2/مصر:تم توقيع بروتوكول مع وزارة التربية بغرض محو أمية استخدام الحاسوب والأنترنت لخريجي الإعدادية،إضافة إلى ذلك تم ربط 12 مدرسة بخدمة الأنترنت المجانية كما تم إنشاء نموذج جديد (غير هادف للربح) للتعليم الإلكتروني.[12] وتمت الموافقة على إنشاء الجامعة المصرية للتعليم الإلكتروني على أن تبدأ الدراسة اعتبارا من العام الجامعي2007/2008،كما قدم صندوق تطوير التعليم موافقته على إنشاء عدد من المدارس التكنولوجية،إضافة إلى ذلك تم افتتاح شبكة معلومات الجامعات المصرية بعد تطويرها وإدخال أحدث التقنيات التكنولوجية[13].  

 

2.2/الأردن:تم إطلاق مبادرة التعليم الإلكتروني في العام 2002 كجزء من مشروع تطوير التعليم نحو الإقتصاد المعرفي التي تهدف إلى تهدف إلى توفير التعليم الإلكتروني على مستوى المدارس ومستوى الجامعات وبمسارين متوازيين،وقد حقق الأردن إنجازات مهمة على هذا الصعيد بالتعاون مع شركة"سيسكو"وعدد من الجهات الحكومية والهيئات الدولية ومنظمات المجتمع المدني،فقد ربطت أكثر من 1200 مدرسة من أصل 3200 مدرسة حكومية بشبكة المدارس الوطنية وأنشأت مخابر الحواسيب في أكثر من 2500مدرسة منذ انطلاق المشروع وعلى مستوى الجامعات تم ربط جميع الجامعات الخاصة والعامة باستثناء واحدة بشبكة ألياف ضوئية ووصلها بشبكة التعليم الوطني والتي ساهمت في توفير التعليم عن بعد في بعض الجامعات[14]. 

 

3.2/الإمارات العربية المتحدة:في الإمارات العربية المتحدة لاتزال وزارتا التربية والتعليم العالي متأخرتين في وضع استراتيجية التعليم الإلكتروني على مستوى المدارس والجامعات الحكومية،إلا أن التعليم الإلكتروني معتمد في الإمارات العربية المتحدة من جهات حكومية أخرى وكذلك على مستوى القطاع الخاص،وهوموجه للقطاع التعليمي والآكاديمي وكذلك لقطاع الشركات وسوق العمل وخاصة في إمارة دبي،ومن أمثلة ذلك مبادرة التعليم الإلكتروني التي أطلقتها أكاديمية"اتصالات"وتوفرمجموعة من التخصصات المتعلقة بالعلوم الإدارية والإشرافية والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات،أما معهد الإبتكار التقني في جامعة زايد فيوفر بعضا من البرامج التعليمية عبر الأنترنت،حيث يمكن للدارسين الوصول إلى تلك البرامج وإجراء التدريبات من دون الحاجة للحضور للمعهد[15].   

 

4.2/المملكة العربية السعودية:تستخدم أساليب التعليم الإلكتروني في جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية منذ فترة طويلة،ولديها أكبر مكتبة إلكترونية في المملكة تحتوي على 16 ألف كتاب إلكتروني ،ووقعت وزارة التعليم العالي في أواخر عام 2006 مع شركة ميتيور الماليزية عقد تنفيذ المرحلة التأسيسية الأولى للمركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد،الذي يهدف إلى إيجاد نواة لحاضنة مركزية للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد لمؤسسات التعليم الجامعي وتوحيد جهود المؤسسات الساعية لتبني تقنيات هذا النوع من التعليم.ويغطي العقد المرحلة التأسيسية الأولى من مشروع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد لمؤسسات التعليم الجامعي في المملكة،ويتنفذ على ثلاث مراحل رئيسية هي تصميم نظام إدارة التعليم الإلكتروني وتدريب 1500 موظف وأكاديمي على نظام إدارة التعليم وأكثر من 1000متدرب على مهارات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد،وبناء المنهج الإلكتروني.[16]

 

الخلاصة: التعليم الإلكتروني تعليم  يواكب روح العصر الذي نعيشه،عصر التطورات التكنولوجية والعلمية المدهشة،فهذا النوع من  التعليم  يعتمد على التقنية التكنولوجية الحديثة:منجهاز كمبيوتر وشبكة أنترنت وغيرها...،وهو بهذا الشكل يتيح فرصة للتعليم بأعظم الفوائد وأقصر وقت وأقل تكلفة ممكنة،ومنه ظهرت الحاجة إليه من طرف العديد من الدول ومنها الدول العربية،وتتمثل ملامح هذه الحاجة في مواجهة الضغط المتزايد للطلاب على الجامعات العربية،وتعزيزدور التعليم العالي العربي في تنمية صناعات المعرفة من خلال التعليم الإلكتروني...،غير أن التعليم الإلكتروني في الدول العربية يصطدم على  أرض الواقع بالعديد من المعوقات،كما أن تجارب بعض الدول العربية في هذا المجال لاتزال بحديثة العهد ومحتشمة.      

 

الهوامش والمراجع:

 



[1]- طارق عبد الرؤوف عامر،التربية والتعليم المستمر،داراليازوري العلمية للنشروالتوزيع،عمان،2007،ص 163.

[2]-عادل باسيلي،التعليم عن بعد...والتعليم الإلكتروني،شؤون الشرق الأوسط،مجلة ربع سنوية،مركز بحوث  شرق الأوسط بجامعة عين شمس،العدد 21،بناير-أبريل 2007،ص 243.

[3]-طارق عبد الرؤوف عامر،مرجع سبق ذكره،ص ص 164- 165.

[4]-خليل حسن الزركاني،الإقتصاد المعرفي والتعليم الإلكتروني ركيزتان في كفاءة العنصر البشري،تاريخ التصفح:5/01/2009،العنوان الإلكتروني:

http://publications.ksu.edu.sa/Conferences/Knowledge%20Cities%20Conference%20-%20Malaysia%202007/Khalil%20Zarkani.doc

[5]-جميل أحمد إطميزي،دمج التعليم الإلكتروني في الجامعات الفلسطينية:متطلبات وكيفية وفوائده،علوم إنسانية،مجلة إلكترونية فصلية،السنة الخامسة،العدد38،مارس 2006،على موقع،www.uluminsania.net.

[6]-حسانة محي الدين،التحول من مجتمع المعلومات إلى مجتمع المعرفة،مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية،المملكة العربية السعودية،المجلد الثاني عشر،العدد الثاني،يناير 2007،ص ص 64-65.

[7]-علي خالفي،استراتيجيات التخطيط في التعليم العالي ومعوقاتها،محلة علوم الإقتصاد والتسيير والتجارة،جامعة الجزائر،العدد 13،2005،ص ص 35-36.

*- مدخل التعلم القائم على العمل،التعلم التفاعلي مع الأعمال.

[8]- سعد غالب ياسين،دور التعليم العالي في تنمية صناعات المعرفة،المؤتمر العربي الأول حول استشراف مستقبل التعليم:التعليم العالي- التعليم العام-التعليم التقني،المنظمة العربية للتنمية الإدارية،القاهرة،2005،ص ص 435-436.

[9]- محمد سيد سلطان،بين معوقات ومستقبل... التعليم الإلكتروني في في الوطن العربي،كانون الثاني (يناير) 2007،تاريخ التصفح: 5/01/2009،

العنوان الإلكتروني:

www.diwanalarab.com/spip.php/local/cache-k63-vignettes/…IMG/squelettes/ spip.php ?article7239.

[10]- نفس المرجع.

[11]- المؤسسة العربية لضمان الإستثمار،مناخ الإستثمار في الدول العربية، 2007،ص113.

[12]- المؤسسة العربية لضمان الإستثمار،تقرير مناخ الإستثمار في الدول العربية،الكويت،2004،ص 49.

[13]- المؤسسة العربية لضمان الإستثمار،مناخ الإستثمار في الدول العربية،الكويت،2006،ص 66.

[14]- للجنة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الأسكوا)،الملامح الإقليمية لمجتمع المعلومات في غرب آسيا 2007 ص75.

[15]- نفس المرجع،ص 76.

[16]- نفس المرجع،ص ص 76- 77.

 

قرأت 1719 مرة آخر تعديل: الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 19:51
سجل دخولك لترك تعليق

سبر الآراء

هل سيحقق الثوار السوريون بالمفاوضات ما صعب بالقتال؟

نعم - 41.2%
لا - 35.3%
نسبيا - 23.5%

عدد المصوّتين: 34
التصويت لهذا السبر قد إنتهى تشغيل: 05 فيفري 2016 - 23:55

Escort Bayan