27 جوان 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
شريط الأخبار
ِالرئيس الأمريكي ترمب يشبه الجدار مع المكسيك بجدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
الرئيس الفرنسي هولند والمستشارة الألمانية ميركل يعتبران إدارة ترمب تحديا جديدا للإتحاد الأوربي
موسكو تعلن تأجيل مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام إلى نهاية فبراير والأمم المتحدة تلزم الصمت
أثينا ترفض تسليم عسكريين متهمين لأنقرة ووزير خارجيتها يهدد بإلغاء اتفاق استقبال المهاجرين مع الاتحاد الأوربي
مدير ديوان الرئاسة بالجزائر أحمد أويحي يلتقي الغنوشي والصلابي في تونس..هل استلم سي أحمد الملف الليبي؟

هل ستكون هذه السنة سنة البنك الإسلامي في المغرب؟ مميز

حرر من طرف 
قيّم المقال
(0 صوت)

ستدخل هذا العام أولى المصارف الإسلامية إلى المغرب، رغم سعيه في السابق للعمل ببعض منتجات التمويل الإسلامي، التي لم تعط النتائج المرجوة منها.

 

وقد أكد محافظ المركزي المغربي، عبد اللطيف الجواهري، أن البنك استقبل أحد عشر طلب ترخيص من مصارف مغربية وأجنبية لمزاولة نشاط البنك التشاركي، الذي يعني في المغرب المصارف العاملة في مجال التمويل الإسلامي.

وشدد الجواهري على أن المصارف التي لم تضع طلباتها، يمكنها أن تبعث بملفاتها من أجل دراستها من طرف لجان مؤسسات القرض، مؤكدا على أن إطلاق البنوك الإسلامية سيكون "على الأرجح هذا العام".
ويثير توجه المغرب نحو فتح الباب أمام المصارف الإسلامية اهتمام العديد من المؤسسات الدولية، فقد أعلن بنك قطر الدولي، أنه وقع اتفاقية شراكة مع بنك القرض العقاري والسياحي المغربي، من أجل التقدم بطلب إلى المركزي المغربي بهدف تأسيس مصرف تشاركي بالمملكة.

وأبرز البنك القطري أنه سيشارك بنسبة 40% في رأسمال البنك الجديد، وذلك وفق القوانين الجاري العمل بها في المغرب، معتبرا أن "السوق المغربية هي سوق غنية، وبالتالي فإن دخول هذا السوق يعتبر فرصة متميزة جدا وتصب في مصلحة الدولي الإسلامي، وفي مصلحة الاقتصاد المغربي أيضا".

وسعت أغلب المصارف المغربية إلى أن يكون لها حضور في التمويل الإسلامي، فقد أعلن البنك المغربي للتجارة الخارجية عن تحالفه مع مصرف البركة البحريني، وتوصل المصرف التجاري وفا بنك إلى بروتوكول تفاهم مع البنك الإسلامي للتنمية.

وفضّل البنك المركزي الشعبي الدخول في شراكة مع مجموعة أميركية للاستثمار العقاري. ودخل البنك المغربي للصناعة والتجارة في شراكة مع "باري با نجمة" الفرنسية من أجل إنتاج خدمات للتمويل الإسلامي.
يشار إلى أن المسؤولين عن المصارف التقليدية توجسوا خيفة من دخول مصارف إسلامية لها باع طويل في التمويل الإسلامي إلى السوق المغربي، غير أنه تم إقناع المصارف المحلية بأن هناك مغاربة لا يتعاملون مع البنوك التقليدية، ما يستدعي فتح نافذة أخرى أمامهم، تنفعهم وتربح من ورائها البنوك التقليدية المغربية نفسها.

 

وتمت طمأنة المسؤولين في تلك البنوك، بأن الدولة سوف تبحث عن نوع من التوازن بين المصارف المحلية والأجنبية العاملة في الصيرفة الإسلامية. هذا ما يفسر الشراكات التي تسعى إليها البنوك التقليدية مع بنوك عربية متخصصة.

قرأت 2024 مرة آخر تعديل: السبت, 23 جانفي 2016 09:44
سجل دخولك لترك تعليق

سبر الآراء

هل سيحقق الثوار السوريون بالمفاوضات ما صعب بالقتال؟

نعم - 41.2%
لا - 35.3%
نسبيا - 23.5%

عدد المصوّتين: 34
التصويت لهذا السبر قد إنتهى تشغيل: 05 فيفري 2016 - 23:55

Escort Bayan