27 جوان 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
شريط الأخبار
ِالرئيس الأمريكي ترمب يشبه الجدار مع المكسيك بجدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
الرئيس الفرنسي هولند والمستشارة الألمانية ميركل يعتبران إدارة ترمب تحديا جديدا للإتحاد الأوربي
موسكو تعلن تأجيل مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام إلى نهاية فبراير والأمم المتحدة تلزم الصمت
أثينا ترفض تسليم عسكريين متهمين لأنقرة ووزير خارجيتها يهدد بإلغاء اتفاق استقبال المهاجرين مع الاتحاد الأوربي
مدير ديوان الرئاسة بالجزائر أحمد أويحي يلتقي الغنوشي والصلابي في تونس..هل استلم سي أحمد الملف الليبي؟
أبحاث ومقالات في الاعجاز

أبحاث ومقالات في الاعجاز (6)

داروين ونظرية التطور والقرآن: "وأنه ابتدع إنشاء الزوجين الذكر والأنثى" !

بقلم: حسين كتّاب

يرتعد المؤمن ويرتعب ويتلفّت حوله عندما يسمع اسم تشارلز دارون أو نظرية التطور، فأول ما يخطر بباله أن النظرية تقول أنه لا داعي لوجود إله وأن أصل الانسان قرد، وبالتالي فإن هناك تناقض كبير بين الدين والعلم. نظرية التطور مبنية على علم الوراثة وهو مبني على علم الجينات الذي اساسه تزاوج جينات الذكر والأنثى والذي ينتج عنه جين جديد للمولود يأخذ من صفات الأبوين.

تنهار نظرية التطور بالكامل إذا استثنينا عملية التزاوج، حيث أن هذا المبدأ هو اساس النظرية، بينما أخبرنا تعالى}  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ{  النجم 45 وتفسيرها يقول تعالى ذكره: “وأنه ابتدع إنشاء الزوجين الذكر والأنثى، وجعلهما زوجين، لأن الذكر زوج الأنثى، والأنثى له زوج فهما زوجان، يكون كلّ واحد منهما زوجاً للآخر، فالزوجين ليس المقصود بهما أزواج الانسان كآدم وحواء أو الرجل والمرأة، وانما النوعين أو الصنفين من أزواج كل شيء حي "سُبْحَانَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ ٱلأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ"، الكلمات في تفسير الآية مختارة بعناية، فـمعنى كلمة ابتدع في قاموس المعانيابتدع في الشَّيءِ : بَدَعَه، ابتكره واستحدثه، أنْشَأه على غير مثالٍ سابقٍ” بينما معنى كلمة انشاء فهو “حدَث وتجدّد”. أي أن الله تعالى ابتكر مبدأ التزاوج على غير مثال سابق. ففي علم الجينات، وبالمصادفة! تسمى نقاط التقاء الجينات علمياً بـ الأزواج الأساسية أو Base Pairs وهي اللبنة الأساسية لإنشاء أزواج الكروموسومات أو الحمض النووي، عملية الإنشاء هذه هي عبارة عن عدة اجراءات بمقياس الـ نانو متر (واحد بالمليار من المتر) مصممة بدقة عالية حيث يتم تخزين الرمز الجيني والذي يعادل حجم المعلومات المخزنة به 3 جيجا بايت ويبلغ طوله ما يقارب المترين، حيث يخزّن داخل نواة الخلية التي لا يتجاوز قطرها 30 بالمليون من المتر، إذ يتم لف الحمض النووي بطريقة مبهرة ومن ثم لفه مرة أخرى لتصغير طوله. لإنتاج بروتين معيّن، يتم تفريق اللولب ومن ثم نسخ الجين المعني بالعملية المطلوبة ومن ثم ترجمته لإنتاج البروتينات التي يحتاجها الجسم وذلك من خلال رسائل كيماوية تنتجها غدد الجسم، عملية الانشاء هذه تتم في كل خلية من جسمك وفي هذه اللحظة، انقر على أي من الروابط السابقة لمشاهدة تمثيل كيفية عملها!. هذا هو نظام التزاوج الذي خلقه الله، وهكذا يخلق الله التنوع في الحياة، وهكذا جعلنا شعوبا وقبائل. عندما وجد العلماء صبغة جينية مشتركة بين كافة المخلوقات، قالوا أن هذه المخلوقات نشأت من أصل واحد … ولم يقولوا إن الخالق واحد! فـ }سُبْحَانَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ ٱلأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ .{ 

نظرية التطور

نظرية التطور التي وضعها تشارلز دارون مبنية على مشاهدات علمية وحقائق ندرسها في المدارس والجامعات ضمن ما يعرف بعلم الأحياء. فعلم الوراثة مبني على مبدأ الحمض النووي والجينات، ويتكون الجين في كافة المخلوقات من نفس العناصر ولكن ما يختلف هو ترتيب أو ترميز العناصر ضمن الجين. عند التزاوج في النبات أو الحيوان، فإن التقاء أنصاف كروموسومات (نصف اللولب) الذكر مع أنصاف كروموسومات الانثى ينتج عنها كروموسوم أو صبغة جينية جديدة للمولود تأخذ من صفات الأبوين (نظرية مندل) وبالتالي يحدث تنوع في الجيل الجديد. هذا النظام للتوارث مشترك بين كافة الكائنات الحية، فلا يوجد كائن حي لا يحتوي على جينات.

نظرية التطور لا تتحدث بأي شكل من الأشكال أن أصل الانسان قرد أو ما شابه، بل تقول إن التغييرات الطبيعية تقوم باختيار مخلوقات أو نسل معين قادر على البقاء ضمن البيئة الجديدة وانقراض الكائنات الغير قادرة على التكيف. وحتى هذه اللحظة، لا يعرف العلماء كيف حصل التطوّر وليس لديهم أي دليل بأن التطور حصل بسبب تغيير جيني، كل ما لديهم هو حقائق بأنه حصل، ويعتقدون أن التشوه الجيني قد يكون أحد هذه السبل، أما التناسل ضمن الفصائل المختلفة فهو مغلق لأن الحيوان الهجين يكون عقيما!

ابن خلدون والتطور

سبق ابن خلدون دارون في موضوع التطور فقال في مقدمته الشهيرة “… واعلم أرشدنا الله وإياك أن هذا العالم بما فيه من مخلوقات على هيئة من الترتيب والإحكام وربط الأسباب بالمسببات … وعالم التكوين ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان بحيث يتصل آخر أفق المعادن بأول أفق النبات ويتصل آخر أفق النبات بأول أفق الحيوان … ومعنى الاتصال في هذه المكونات أن آخر أفق منها مستعد لأن يصير أول أفق للذي بعده… واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه حتى انتهى إلى الإنسان صاحب الفكر والروية، ترتفع إليه من عالم القردة الذي اجتمع فيه الحس والإدراك ولكنه لم ينته إلى الروية والفكر، أول أفق الإنسان من بعده…” وهذا المبدأ أكده رسول الله من قبل في الحديث النبوي الشريفقال رسول الله ” خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءَ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ آخِرَ الْخَلْقِ فِي آخِرِ سَاعَاتٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ، فالحديث النبوي الشريف يتطابق مع العلم الحديث من حيث تسلسل الأحداث إذ أن النباتات هي الكائن الوحيد الذي يستطيع تحويل طاقة الشمس الى سكر ونشويات، بينما تعتبر الحيوانات النباتية هي المستهلك الأول بينما تصنف آكلات اللحوم بالمستهلك الثاني لاعتمادها بالكامل على الحيوانات النباتية. ثم يأتي الإنسان الذي يتغذى عليها جميعها وينتفع من الانعام التي خلقت لأجله  }وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍالزمر 6

أخبرنا تعالى بأن التطوّر حقيقة لا شك بها وأمرنا أن نبحث في الأرض لنتعرف كيف بدأ الله الخلق فقال تعالى في سورة العنكبوت آية 20}  أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ ٱللَّهُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ } * { قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِىءُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلآخِرَةَ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } وتفسيرها: “{ قُلْ سِيرُوا فِـي الأرْضِ } يقول تعالـى ذكره لـمـحمد صلى الله عليه وسلم: قل يا مـحمد للـمنكرين للبعث بعد الـمـمات، الـجاحدين الثواب والعقاب: سيروا فـي الأرض فـانظروا كيف بدأ الله الأشياء وكيف أنشأها وأحدثها وكما أوجدها وأحدثها ابتداء، فلـم يتعذّر علـيه إحداثها مُبدئا، فكذلك لا يتعذّر علـيه إنشاؤها معيدا { ثُمَّ الله يُنْشِىءُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ } يقول: ثم الله يبدئ تلك البدأة الآخرة بعد الفناء.”. فالله تعالى أمرنا أن نسير في الأرض ونبحث عن أدلّة عن كيفية بداية الخلق وهذا تأكيد بأن الخلق بدأ ودخل في مراحل وتطوّر حتى وصل الى وضعه الحالي.

تخبرنا كتب التفسير بأن الله “ابتدع إنشاء الزوجين الذكر والأنثى”، وهو إجراء بغاية الصغر والدقة بحيث أن العلماء لا يستطيعون رؤية كيفية عمله وذلك لأن أطوال مكوناته أصغر من طول أمواج الضوء المرئي! هذا يعني أنه لا يمكن رؤية أي من الاجراءات التي تتم داخل الحمض النووي ولو بأدق المجاهر. إنه نظام مبهر حقاً، فبه إجراءات للنسخ والتصنيع وحتى إجراءات لتصحيح اخطاء النسخ! والعلماء لا يعرفون كيف نشأ الحمض النووي بنوعيه DNA و RNA لأن تركيبته معقدة للغاية وفرص تكونه بالصدفة خارج التصوّر أو أننا محظوظين جداً.

ٱلنَّشْأَةَ ٱلآخِرَةَ

وسينشيء الله (الناس (ٱلنَّشْأَةَ ٱلآخِرَةَ بعد موت الأرض ومن عليها، وذلك يوم القيامة بنفس المبدأ، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَيلَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا قَالَ أَبَيْتُ قَيلَ أَرْبَعُونَ شَهْرًا قَالَ أَبَيْتُ قَيلَ أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالَ أَبَيْتُ قَالَ ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ لَيْسَ مِنْ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

سورة النجم سورةٌ عظيمة، فيها وصف لرؤية الرسول لأمين الوحي بهيئته الحقيقية في المرّة الأولى عند غار حراء ورؤيته له للمرة الثانية عند سدرة المنتهى في يوم المعراج، وقد أنزل الله عدة آيات ذات معجزات علمية في هذه السورة لتؤكد هذه الرؤيا، فإذا جادلك أحد بعلم الجينات أو ساورك الشك فتذكّر} وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ النجم 45 وتذكر سُبْحَانَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ ٱلأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ يس 36.

لم يقتصر خلق الأزواج على الكائنات الحية فقط، بل قال تعالى أنه خلق من “كل شيء” زوجين: }وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { الذاريات – 49  وتفسيرها  “أن الله تبارك وتعالى، خلق لكلّ ما خلق من خلقه ثانياً له مخالفاً في معناه، فكلّ واحد منهما زوج للآخر، ولذلك قيل: خلقنا زوجين. وإنما نبه جلّ ثناؤه بذلك من قوله على قُدرته على خلق ما يشاء خلقه من شيء

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } * { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ } * { عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰوتفسيرها وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه { إنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوْحَى } يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه.

 

  بقلم: حسين أحمد كتاب

الأحد, 31 آب/أغسطس 2014 21:45

كيف ستكون الحياة بلا قمر؟

حرر من طرف

 بقلم: حسين أحمد كتاب

الإثنين, 14 جويلية 2014 14:07

العلم والدين تآلف أم تخالف

حرر من طرف

 

د. عدنان محمد فقيه

السبت, 28 جوان 2014 09:44

الأترج..العلاج المعجزة

حرر من طرف

 

سيد قطب/ متخصص في الطب البديل.

الأربعاء, 30 أفريل 2014 13:21

زيت الزيتون..أسرار وإعجاز

حرر من طرف

 

 

الدكتور: حسان شمسي باشا

 

الدكتور: فوزي محمد رمضان

سبر الآراء

هل سيحقق الثوار السوريون بالمفاوضات ما صعب بالقتال؟

نعم - 41.2%
لا - 35.3%
نسبيا - 23.5%

عدد المصوّتين: 34
التصويت لهذا السبر قد إنتهى تشغيل: 05 فيفري 2016 - 23:55

Escort Bayan