27 جوان 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
شريط الأخبار
ِالرئيس الأمريكي ترمب يشبه الجدار مع المكسيك بجدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
الرئيس الفرنسي هولند والمستشارة الألمانية ميركل يعتبران إدارة ترمب تحديا جديدا للإتحاد الأوربي
موسكو تعلن تأجيل مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام إلى نهاية فبراير والأمم المتحدة تلزم الصمت
أثينا ترفض تسليم عسكريين متهمين لأنقرة ووزير خارجيتها يهدد بإلغاء اتفاق استقبال المهاجرين مع الاتحاد الأوربي
مدير ديوان الرئاسة بالجزائر أحمد أويحي يلتقي الغنوشي والصلابي في تونس..هل استلم سي أحمد الملف الليبي؟

اتفاق مصالحة جديد بين فتح وحماس..هل يكون النهاية للإنقسام مميز

حرر من طرف 
قيّم المقال
(0 صوت)

 بعد طول انقسام وانتظار طويل للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية التأم شمل قيادتي حركة المقاومة الإسلامية حماس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية فتح،

في غزة لمناقشة سبل التوصل للمصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام، بعد اتصالات ووساطات عديدة من عدة جهات عربية وإسلامية، وعقد أعضاء في حركتي حماس وفتح مؤتمرا صحفيا في غزة في ختام لقاءات بين الجانبين أعلنوا خلالها إنهاء الانقسام الفلسطيني. وأعلن رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية الاتفاق على تجاوز الانقسام وتفعيل المجلس التشريعي واتفاقيات المصالحة السابقة.

 

وفيما يلي، نص اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي أُعلن في مدينة غزة، في أعقاب انتهاء جلسات وفدي منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة حماس.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"

 

بيان صادر عن لقاء وفد منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس لإنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية

 

في الوقت الذي تتعاظم فيه الهجمة على القضية الفلسطينية، على كل المستويات، وفي الوقت الذي تزداد فيه الاعتداءات على المسجد الأقصى، أولى القبلتين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتكثّف فيه عمليات تهويد مدينة القدس المحتلة، وتصفية هويتها العربية، وتدنيس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ويتغول فيه الاستيطان على أراضي الضفة الغربية الصامدة، ويتنكر فيه الاحتلال لكل الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية، فيكثّف جيشه اعتداءاته، ويتجاوز كل الحدود، ويزايد قادته على شعبنا وقياداته بالانقسام البغيض، ويعربد مستوطنوه على البشر والشجر والحجر، ويتعرض أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال إلى أبشع صنوف التنكيل.

 

وفي الوقت الذي يشتد فيه الحصار الخانق على قطاعنا الشامخ، وتتفاقم المشكلات الإنسانية على أهلنا الصابرين فيه، وفي الوقت الذي تستمر فيه معاناة شعبنا في الوطن والشتات، فإن المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة الوحدة الوطنية، وتمتينها، ووضع الضوابط التي تكفل ثباتها واستمرارها وتعاظمها تصبح واجبا وطنيا.

 

وحيث استعرض الإخوة الأوضاع السياسية، التي تمر بها قضيتنا الوطنية، وحالة الانسداد السياسي بسبب السياسة والتعنت الإسرائيلي، وقد استحضر الجميع المسئولية الوطنية في العمل المشترك، وضرورة تعزيز الشراكة في السياسة والقرار، حتى يتسنى لشعبنا مواصلة مسيرته نحو الحرية، والعودة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.
ومن هذه المنطلقات الوطنية، والدينية، والقومية السامية، فقد تداعى وفد منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) للقاء على أرض غزة الصمود، للاتفاق على وضع الجداول الزمنية لإنهاء الانقسام، وتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية.
وقد تم عقد اجتماعين على مدى اليومين، بين الوفدين، سادتهما روح التفاهم، والحرص، والتوافق، وتغليب مصلحة الوطن، حيث تم الاتفاق على ما يلي:

 

أولا.. تأكيد الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة، والتفاهمات الملحقة، وإعلان الدوحة، واعتبارها المرجعية عند التنفيذ.

 

ثانيا الحكومة: يبدأ الرئيس (محمود عباس) مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني، بالتوافق من تاريخه، وإعلانها خلال الفترة القانونية المحددة بخمسة أسابيع، استنادا إلى اتفاق القاهرة، وإعلان الدوحة، وقيامها بالتزاماتها كافة.

 

ثالثًا الانتخابات: تأكيد تزامن الانتخابات التشريعية، والرئاسية، والمجلس الوطني، ويخوّل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات، بالتشاور مع القوى والفعاليات الوطنية، على أن يتم إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة على الأقل.

 

وتتم مناقشة ذلك في لجنة تفعيل منظمة التحرير، في اجتماعها القادم، وإنجاز مقتضيات إجراء الانتخابات المذكورة.

 

رابعًا.. منظمة التحرير: تم الاتفاق على عقد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، لممارسة مهامها المنصوص عليها بالاتفاقيات، في غضون خمسة أسابيع من تاريخه، وتأكيد دورية وتواصل اجتماعاتها بعد ذلك.

 

خامسًا.. لجنة المصالحة المجتمعية: الاستئناف الفوري لعمل المصالحة المجتمعية، ولجانها الفرعية، استنادًا إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

 

سادسًا.. لجنة الحريات: تأكيد تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، في ملف الحريات العامة، ودعوة لجنة الحريات العامة في الضفة والقطاع، لاستئناف عملها فورًا وتنفيذ قراراتها.
سابعًا المجلس التشريعي: تأكيد تطبيق ما تم الاتفاق عليه، بتفعيل المجلس التشريعي والقيام بمهامه.
وفي الختام يؤكد الوفدان، تثمين وتقدير الدور المصري في رعاية اتفاق المصالحة، ويؤكدان مواصلة هذا الدور، وتثمين الدعم العربي الشامل لتطبيق اتفاق المصالحة.
التحية كل التحية لشهدائنا الأبرار

 

التحية كل التحية لأسرانا الأبطال

 

التحية كل التحية لجراحنا الميامين

 

غزة- فلسطين

 

23/4/2014 ميلادي

 

وفد منظمة التحرير الفلسطينية

 

عزام الأحمد(حركة فتح)-بسام الصالحي(حزب الشعب)-مصطفى البرغوثي(حركة المبادرة الوطنية)-منيب المصري(رجل أعمال مستقل)-جميل شحادة(جبهة التحرير العربية)
وفد حركة حماس

 

إسماعيل هنية(نائب رئيس المكتب السياسي للحركة)-موسى أبو مرزوق(عضو المكتب السياسي)-عماد العلمي(عضو المكتب السياسي)-محمود الزهار(عضو المكتب السياسي)-خليل الحية(عضو المكتب السياسي)-نزار عوض الله(عضو المكتب السياسي)

 

قرأت 5617 مرة آخر تعديل: الخميس, 24 أفريل 2014 21:42
سجل دخولك لترك تعليق

سبر الآراء

هل سيحقق الثوار السوريون بالمفاوضات ما صعب بالقتال؟

نعم - 41.2%
لا - 35.3%
نسبيا - 23.5%

عدد المصوّتين: 34
التصويت لهذا السبر قد إنتهى تشغيل: 05 فيفري 2016 - 23:55

Escort Bayan