27 جوان 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
شريط الأخبار
ِالرئيس الأمريكي ترمب يشبه الجدار مع المكسيك بجدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
الرئيس الفرنسي هولند والمستشارة الألمانية ميركل يعتبران إدارة ترمب تحديا جديدا للإتحاد الأوربي
موسكو تعلن تأجيل مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام إلى نهاية فبراير والأمم المتحدة تلزم الصمت
أثينا ترفض تسليم عسكريين متهمين لأنقرة ووزير خارجيتها يهدد بإلغاء اتفاق استقبال المهاجرين مع الاتحاد الأوربي
مدير ديوان الرئاسة بالجزائر أحمد أويحي يلتقي الغنوشي والصلابي في تونس..هل استلم سي أحمد الملف الليبي؟

أزمة حزب العدالة والتنمية التركي والبراكين الخارجية

حرر من طرف 
قيّم المقال
(0 صوت)

تقف تركيا على فوهات عدة براكين، وتزداد الضغوط عليها يوما بعد يوم، فالملف السوري بدأ يشد الخناق عليها، والملف الكردي يتطور إلى الأسوء كل يوم، ومع هذا تطل أزمة داخلية تهدد كيان حزب العدالة والتنمية الحاكم والذي يقوده أحمد داود أوغلو رئيس الحكومة.

وعلى رغم انشغالاته اليومية بالأزمة السورية خارجياً والملف الكردي داخلياً، يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يعدْ قادراً على تجاهل الأزمة الجديدة داخل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، إذ دعا أردوغان رفيق دربه، شريكه في زعامة الحزب سابقاً، الرئيس السابق عبد الله غل، إلى اجتماع عائلي في قصر الرئاسة، وسمع منه خلال ثلاث ساعات انتقادات لسياساته في الملفين السوري والكردي، كما ناقشا مسألة «تيار المعارضة» الذي يطلّ برأسه، منتقداً سياسات الرئيس التركي.

وأشارت مصادر مقرّبة من القصر إلى أن غل أثلج صدر أردوغان، إذ أبلغه أنه لا يعتزم العودة إلى السياسة قريباً، مفنّداً بذلك تصوّر الرئيس أن الرئيس السابق يقف وراء ذاك التيار وينظّمه ويدعمه، تمهيداً لتأسيس حزب جديد من رحم «العدالة والتنمية».

وبعد يوم على لقائه أردوغان، اجتمع غل مع بولنت أرينش وحسين شيليك، أبرز صوتين معارضين في الحزب الحاكم. ولم يُسرَّب شيء عما دار في الاجتماع، لكن أرينش قال بعده: «أتمنى أن يأخذ الجميع درساً مما حدث».

وكان شيليك صرح إلى صحيفة حرييت ، بأن "98 في المئة من قياديّي حزب العدالة والتنمية هُمِّشوا ونُحُّوا في شكل مدروس خلال السنوات الأربع الماضية"، واصفاً القيادات الحالية بأنها "وصولية ومتنفّعة"، إذ "كانت تعادي الحزب عندما واجه الجيش، ولم تنضمّ إليه إلا بعدما أدركت أنه هزم كل القوى وبات في فترة رخاء". ولفت في هذا الإطار، إلى حملات إعلامية قاسية يشنّها الإعلام الموالي على أي منتقد لأردوغان أو لسياسة الحزب، أياً تكن صفته.

 

وكان أرينش أشعل النقاش، إذ قال قبل أسبوعين أن أردوغان كان يعلم بكل ما أُنجز مع زعيم "حزب العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان في مسيرة السلام مع الحكومة، مشيراً إلى أن الرئيس التركي هو من تخلّى عن تلك المسيرة وغيّر رأيه فجأة، وهو ما أدى إلى غضب أردوغان، فسارع لاحتواء الأزمة الداخلية بواسطة حليفه عبد الله غل، وربما سيقوم بالعمل ذاته مع أحمد داود أوغلو رئيس حكومته.

قرأت 2292 مرة آخر تعديل: السبت, 13 فيفري 2016 22:38
سجل دخولك لترك تعليق

سبر الآراء

هل سيحقق الثوار السوريون بالمفاوضات ما صعب بالقتال؟

نعم - 41.2%
لا - 35.3%
نسبيا - 23.5%

عدد المصوّتين: 34
التصويت لهذا السبر قد إنتهى تشغيل: 05 فيفري 2016 - 23:55

Escort Bayan