27 جوان 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
شريط الأخبار
ِالرئيس الأمريكي ترمب يشبه الجدار مع المكسيك بجدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
الرئيس الفرنسي هولند والمستشارة الألمانية ميركل يعتبران إدارة ترمب تحديا جديدا للإتحاد الأوربي
موسكو تعلن تأجيل مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام إلى نهاية فبراير والأمم المتحدة تلزم الصمت
أثينا ترفض تسليم عسكريين متهمين لأنقرة ووزير خارجيتها يهدد بإلغاء اتفاق استقبال المهاجرين مع الاتحاد الأوربي
مدير ديوان الرئاسة بالجزائر أحمد أويحي يلتقي الغنوشي والصلابي في تونس..هل استلم سي أحمد الملف الليبي؟

مؤتمر ميونخ للأمن..متى يكون في صالح المسلمين؟

حرر من طرف 
قيّم المقال
(0 صوت)

يأتي مؤتمر الأمن بميونخ هذا العام ليتصدر المشهد السوري في جدول أعماله.

 

فبعد فشل المفاوضات بين مختلف الأطراف المعنية بالملف السوري بجنيف، تصاعدت وثيرة القصف الروسي على سوريا بحجة محاربة الإرهاب، ووبدأت موازين القوى تتأرجح في الميدان، ووسط هذه المتغيرات ينعقد مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ بجنوب ألمانيا وقد أخذ فيه الصراع السوري منحى خطيراً. فقد بدأ الفرقاء الرئيسيون المعنيون بالملف السوري في ميونيخ مباحثات صعبة حول اقتراح روسي بوقف لإطلاق النار، بداية من مارس القادم وحذرت في نفس الوقت من أي محاولة هجوم بري في سوريا معتبرة أنها ستؤدي إلى حرب شاملة و"دائمة".

و شدد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في أول مداخلة على ضرورة تحقيق "اختراق" في ميونيخ لوقف المعارك وإحياء عملية السلام. لكنه نبه قائلا "لا استطيع أن أقول الآن أننا سنحقق ذلك". وتُتهم روسيا بأنها تريد تأخير هذا الموعد لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية والدبلوماسية وتعزيز موقع نظام بشار الأسد قبل استئناف محتمل لمفاوضات جنيف.

ويأخذ الغربيون على روسيا أنها قوضت مفاوضات السلام بين السوريين عبر شن غارات جوية كثيفة على مقاتلي المعارضة. وتطالب المعارضة السورية بوقف لإطلاق النار قبل أن توافق على استئناف المفاوضات في جنيف. وتدل المؤشرات على أن مفاوضات ميونيخ ستكون معقدة بسبب غموض الموقف الروسي وضعف هامش المناورة لدى الدول الغربية.

 

وخلص تقرير ميونخ للأمن للسنة الحالية وهو نظرة استراتيجية للمؤتمر القادم، إلى أنه يتوقع أن "نشهد في 2016 نموا للمخاطر، إضافة إلى مواجهات عسكرية وحالات من التحول الجذري. ستكون بداية للمزيد من اللاستقرار على الصعيد الدولي". من الصعب توقع كيفية استجابة المجتمع الدولي لهذه التصورات، لكن التسليم بها والتصرف وفقها ربما يكون بداية جيدة، ويعتبر مؤتمر ميونخ للأمن الذي يعقد سنويا، أهم مؤتمر أمني عالمي يناقش القضايا الأمنية في العالم، تغيب فيه الجهات الإسلامية الفاعلة مما يجعل المخططات الغربية لا تصب في غالبها لصالح المجموعة المسلمة.

قرأت 1351 مرة آخر تعديل: الخميس, 25 فيفري 2016 06:27
سجل دخولك لترك تعليق

سبر الآراء

هل سيحقق الثوار السوريون بالمفاوضات ما صعب بالقتال؟

نعم - 41.2%
لا - 35.3%
نسبيا - 23.5%

عدد المصوّتين: 34
التصويت لهذا السبر قد إنتهى تشغيل: 05 فيفري 2016 - 23:55

Escort Bayan