27 جوان 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
شريط الأخبار
ِالرئيس الأمريكي ترمب يشبه الجدار مع المكسيك بجدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
الرئيس الفرنسي هولند والمستشارة الألمانية ميركل يعتبران إدارة ترمب تحديا جديدا للإتحاد الأوربي
موسكو تعلن تأجيل مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام إلى نهاية فبراير والأمم المتحدة تلزم الصمت
أثينا ترفض تسليم عسكريين متهمين لأنقرة ووزير خارجيتها يهدد بإلغاء اتفاق استقبال المهاجرين مع الاتحاد الأوربي
مدير ديوان الرئاسة بالجزائر أحمد أويحي يلتقي الغنوشي والصلابي في تونس..هل استلم سي أحمد الملف الليبي؟

الفصائل الفلسطينية تندد بتصريحات اللواء فرج بشأن التنسيق مع العدو مميز

حرر من طرف 
قيّم المقال
(0 صوت)

 

بعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها رئيس جهاز المخابرات للسلطة الفلسطينية، نددت العديد من الفصائل الفلسطينية بتصريحات اللواء ماجد فرج .

 

وكان أعلن أن الجهاز قام بإحباط أكثر من 200 عملية ضد الجيش الإسرائيلي، في الأشهر الثلاثة الأخيرة، واعتبر الناطق باسم حركة حماس سامى أبو زهرى اعتراف فرج بأنه دليل على دور تلك الأجهزة في حماية أمن الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تعمل ضد انتفاضة القدس وضد الاجماع الوطني الفلسطيني، وأضاف أن هذا يؤكد أن كل تصريحات قيادة السلطة الفلسطينية مجرد شعارات فارغة المضمون وتتناقض مع واقعها، واصفًا تصريحات فرج بأنها خطيرة للغاية. ودعا الزهار في تصريحات صحفية له السلطة لوقف ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة، وإلغاء التنسيق الأمني، مؤكدًا أن كل هذه الممارسات لن تنجح فى إجهاض الانتفاضة أو توفير الأمن للاحتلال. وأكد أن المطلوب من الفصائل الفلسطينية اتخاذ موقف وطني جاد لمواجهة هذا "الانحدار الكبير" في مواقف السلطة لصالح الاحتلال.

 كما علق خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على الاعترافات قائلا إنها تأتى نتيجة للآثار السلبية لسياسة التنسيق الأمني التي لا تزال مستمرة، وتصر السلطة على بقائها، رغم جرائم الاحتلال المتكررة بحق الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن هذه السياسة يتم بموجبها اعتقال المجاهدين والمناضلين وزجهم داخل سجون الأجهزة الأمنية في الضفة، فهي تمثل خدمة للاحتلال ولأجهزته الأمنية. وأضاف أن اعترافات مدير المخابرات الفلسطينية تأتى طلبًا لنيل رضى الاحتلال، ولإثبات إخلاص الأجهزة الأمنية عبر التنسيق لهذا العدو"، واعتبر حبيب أن التصريحات لا تصب في صالح الانتفاضة المستمرة في مواجهة الاحتلال، وتحرير الشعب الفلسطيني منه، بل تعمل على إحباطها ومحاربتها، وهى تشكل عامل هدم لها.

ويعتبر التنسيق الأمني جزء من اتفاقيات أوسلو التي وقعتها السلطة الفلسطينية عام 1994م، كما تتولى أجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية تدريب الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وهي تستقل في غالبها سواء في عقيدتها الأمنية أو قراراتها عن السلطة الفلسطينية.

قرأت 27112 مرة آخر تعديل: الجمعة, 22 جانفي 2016 22:55
سجل دخولك لترك تعليق

سبر الآراء

هل سيحقق الثوار السوريون بالمفاوضات ما صعب بالقتال؟

نعم - 41.2%
لا - 35.3%
نسبيا - 23.5%

عدد المصوّتين: 34
التصويت لهذا السبر قد إنتهى تشغيل: 05 فيفري 2016 - 23:55

Escort Bayan